تركيا تضغط مجددا لتسليم قتلة خاشقجي

0
52

بوينس آيرس- كررت تركيا مطالبها للمملكة العربية السعودية بتسليمها الموقوفين في قضية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مؤتمر صحافي في قمة مجموعة العشرين في بوينس آيرس إن تركيا لا تعتزم إلحاق الضرر بالأسرة الملكية في السعودية وإن التوصل إلى المسؤولين عن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي سيعود أيضاً بالنفع على السعودية، وعلى المملكة تسليمهم.
وأضاف أردوغان أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أرسل نائبه العام إلى تركيا للتحقيق في مقتل خاشقجي لكنه لم يقدم أي معلومات لأنقرة.
وتابع أن تركيا لديها أدلة على أن خاشقجي قتل في 7.5 دقيقة وأنها قدمت هذه الأدلة لكل الدول التي طلبتها بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا والسعودية.
وأضاف أردوغان من المستحيل أن يقبل موقف ولي العهد السعودي الذي لا يتهم المسؤولين لحين ثبوت إدانتهم.
وأكد أن العالم لن يطمئن ما لم يتم الكشف عن القتلة وأوضح أردوغان أن العالم الإسلامي والرأي العام العالمي لن يطمئن حتى يتم الكشف عن كل المسؤولين في ارتكاب جريمة قتل خاشقجي.
وأضاف “من اللحظة الأولى التي علمنا فيها بالجريمة حشدنا جميع طاقاتنا من أجل الكشف عن ملابساتها”.
وشدد في هذا السياق على أن “الحقيقة التي سعت الإدارة السعودية إلى إنكارها أولا ثم محاولة تشويه الحقائق وأخيرًا الاعتراف بوقوعها، تجلت بفضل الموقف التركي الحازم”.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أفادت أمس السبت أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) علمت بوجود نحو عشر رسائل وجهها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الساعات التي سبقت وتلت قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، إلى المستشار المشرف على العملية.
واطلعت الصحيفة على مقتطفات من تقرير سري لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية خلص إلى أن ولي العهد “قد يكون على الأرجح” أمر بقتل الصحافي السعودي الذي قتل بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول في 2 تشرين الأول/أكتوبر.
وفي هذا التقرير تقول “سي آي أيه” إن الأمير كتب 11 رسالة على الاقل إلى أقرب مستشاريه سعود القحطاني الذي أشرف على الفريق المؤلف من 15 شخصاً أرسلوا إلى تركيا لقتل جمال خاشقجي.
وقد أقيل المستشار في الديوان الملكي واتهم رسمياً في السعودية بلعب دور أساسي، وكذلك فرضت عليه الخزانة الأميركية عقوبات إلى جانب 16 سعودياً آخرين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here