ترقب إحاطة ل”سي.آي.إيه” الأمريكي بشأن مقتل خاشقجي

0
42

واشنطن ــ من المقرر أن تقدم مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي ايه”، جينا هاسبيل، ستقدم اليوم الثلاثاء، إحاطة أمام مجلس الشيوخ الأميركي، بشأن جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بقنصلية بلاده بإسطنبول يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن إحاطة هاسبيل تأتي بعد تزايد الانتقادات التي تتلقاها الإدارة الأميركية، برئاسة دونالد ترامب، من لدن عدد كبير من المشرعين، لاسيما أن هاسبيل تخلفت عن حضور إحاطة جلسة مماثلة قدم فيها وزيرا الخارجية مايك بومبيو، والدفاع جيم ماتيس إحاطتهما بشأن القضية.
وكانت وسائل إعلام أميركية أرجعت غياب هاسبل عن تلك الجلسة إلى أوامر من البيت الأبيض، وهو ما نفته إدارة ترامب لاحقاً.
وفي 20 نوفمبر/تشرين الثاني، تعهد ترامب بأن يظلّ “شريكاً راسخاً” للسعودية، على الرغم من قوله إنّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ربما كان لديه علمٌ بخطة قتل خاشقجي. وعن احتمال ضلوع ولي العهد السعودي في قتل خاشقجي، قال ترامب، في بيان مطول، “ربما كان على علم به وربما لا”.
وناقضت تصريحات ترامب، تقييم وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي إيه”، التي خلصت وفق تقارير إعلامية، الأسبوع الماضي، إلى أنّ قتل خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كان بأمر مباشر من ولي العهد، الحاكم الفعلي للسعودية.
وأثارت هذه التصريحات غضباً في واشنطن، لا سيما في أوسط الكونغرس الأميركي، من الديمقراطيين والعديد من الجمهوريين، الذين طالبوا بضرورة أن تقدم هاسبيل إحاطة بشأن خلاصاتها النهائية في قضية خاشقجي، خصوصاً ما يتعلق بدور محمد بن سلمان في الجريمة.
وكان طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بـ”الوضوح التام” بشأن ملابسات مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، ومحاسبة الضالعين في الجريمة.
وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام، الإثنين، إن غوتيريس “التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (السبت الماضي)، على هامش اجتماعات قمة مجموعة العشرين في بوينس آيرس، وطالبه بضرورة الوضوح التام حول ملابسات مقتل الصحافي جمال خاشقجي، وأيضًا المحاسبة الكاملة للأشخاص الضالعين”.
وردًا على سؤال صحافي بشأن امتناع غوتيريس عن تشكيل فريق دولي للتحقيق في الجريمة، أجاب حق بأن “الخطوة الأولى لإطلاق تحقيق دولي تتمثل في أن نتسلم طلبًا رسميًا من إحدى الدول الأعضاء، وهو ما لم يحدث حتى اللحظة”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here