ترقب لمصير القمة الخليجية المقررة بعد أيام في الرياض

0
43

عواصم- يتركز الترقب هذه الأيام على مصير قمة المجلس التعاون الخليجي المقررة في التاسع من الشهر الجاري في العاصمة السعودية الرياض في ظل استمرار الازمة الخليجية منذ عام ونصف.
يأتي ذلك فيما أعلنت دولة قطر تلقي أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي.
وتفرض السعودية والإمارات والبحرين فضلا عن مصر حصارا وعقوبات دبلوماسية وتجارية وفي مجال النقل على قطر منذ يونيو حزيران 2017 متهمة إياها بدعم الإرهاب. وتنفي الدوحة هذا الاتهام.
ولم تؤكد الدوحة مستوى تمثيلها في قمة زعماء الدول حتى الآن. وفي قمة العام الماضي التي انعقدت في الكويت، أرسلت السعودية والإمارات والبحرين وزراء أو نواب رؤساء وزراء وليس زعماء الدول.
وأعلن عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن القمة الخليجية المقبلة ستُعقد في موعدها.
ووفقاً لجدول الاعمال ستبدأ القمة باستقبال ملوك وأمراء وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، يلي ذلك السماحُ للمصورين بالتقاط الصور التذكارية للقمة.
بعد ذلك، الافتتاح بالقرآن الكريم، ثم كلمة ترحيبية من خادم الحرمين الشريفين رئيس القمة. يعقب ذلك كلمة دولة الرئاسة السابقة وهي دولة الكويت، ثم كلمة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، لتبدأ بعدها الجلسة المغلقة للقمة، والتي تتضمن تقرير الأمين العام لمجلس التعاون، ومناقشة جدول أعمال الدورة التاسعة والثلاثين.
يتبع ذلك غداء يقيمه الملك سلمان، ثم اختتام اجتماع الدورة التاسعة والثلاثين وتلاوة بيان القمة، وإعلان الملك سلمان رفع الجلسة وانتهاء القمة، ثم مؤتمر صحافي لوزير الخارجية السعودي والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.
كان نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، قال في تصريحات صحافية: “الآن نحن في مرحلة توزيع الدعوات، وليس هناك شيء محدد بآلية الحضور”، متمنياً أن يكون هناك “حضور على مستوى عالٍ في القمة بالسعودية”.
ويعتبر مجلس التعاون الخليجي بمثابة هيئة جامعة لدول المجلس، ويضم قطر، والسعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، وسلطنة عُمان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here