النظام السوري وروسيا يعززان قواتهم في محيط منبج شمال سوريا

0
25

دمشق – عزز النظام السوري اليوم بقوات عسكرية إلى محيط مدينة منبج في الريف الشمالي الشرقي لحلب .

واستقرت قوات النظام في منطقة العريمة التي تقع بين مدينة الباب الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية المدعومة من تركيا، ومدينة منبج التي تخضع لسيطرة “وحدات حماية الشعب” الكردية التي تشكل العمود الفقري لـ”قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، وتصنّفها أنقرة تنظيماً إرهابياً.

وأكدت مصادر محلية، أنّ قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية إلى نقطة “محطة الوقود” الواقعة في بلدة العريمة جنوب غربي مدينة منبج، في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وجاء ذلك، عقب يومين، من إرسال قوات النظام نحو ألف مقاتل برفقة آليات ثقيلة إلى قرية تل أسود الواقعة جنوبي مدينة منبج، عقب إعلان البيت الأبيض عن نية الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من شمال شرق سورية.

وأضافت إنّ قوات النظام و”قوات سورية الديمقراطية” (قسد) أقامت حاجزاً مشتركاً على الطريق الواصل بين قريتي الحوتة والحمراء في العريمة، بحضور الشرطة العسكرية الروسية.

وتحدثت المصادر إنّ هناك مفاوضات تجرى بين النظام و”وحدات حماية الشعب” الكردية، برعاية روسية، من أجل تسليم النظام كافة ناحية العريمة، بهدف قطع الطريق أمام أي عملية عسكرية تركية محتملة.

وأوضحت المصادر أنّ تلك النقطة تسيطر عليها قوات النظام والشرطة العسكرية الروسية، منذ أكثر من عام، بعدما قامت “وحدات حماية الشعب” الكردية بتسليمها، بينما كانت قوات “الجيش السوري الحر” المدعومة من تركيا، تحاول التقدم على حساب “قسد” في ريف مدينة الباب الشرقي.

وأوضحت المصادر أنّه تزامناً مع قدوم تعزيزات قوات النظام والشرطة الروسية، أجرت دورية تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد “داعش” جولة في المنطقة الخاضعة لسيطرة “قسد” في العريمة.

ورجّحت المصادر أن تكون تلك الدورية قد جاءت بهدف طمأنة تركيا، بأنّ التحالف الدولي لن يسمح بوصول قوات النظام إلى منبج التي تشهد تجاذبات أميركية تركية منذ شهور.

وكانت تركيا والولايات المتحدة قد توصلتا، في يونيو/ حزيران الماضي، إلى اتفاق “خارطة طريق” ينصّ على تسيير دوريات مشتركة في منبج وعدة بنود أخرى تفضي إلى إخراج “وحدات حماية الشعب” الكردية من منبج، وفق ما أعلنت عنه أنقرة.

وتواصل القوات التركية تعزيز وجودها على الحدود التركية السورية، وذلك في إطار التحضير لعملية عسكرية قد تشنها تركيا ضد “وحدات حماية الشعب” الكردية في منطقة شرق الفرات شمال شرقي سورية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here