ميركل توجه رسالة للالمان بمناسبة بدء العام الجديد

0
9

برلين- دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل شعبها للتضامن والتعاون للتغلب على الخلافات السياسية العميقة، معترفة بأن حكومتها جعلت كثيرين من الشعب الألماني يشعرون بالإحباط في عام 2018.

وقالت ميركل في كلمتها بمناسبة العام الجديد إنها تعترف بأن كثيرين من الألمان “شعروا بحسرة” لتولي الائتلاف الحاكم السلطة في مارس. وأضافت: “لن نتصدى لتحديات عصرنا إلا إذا حققنا التماسك فيما بيننا والتعاون مع الآخرين عبر الحدود”.

وأكدت على أنها ملتزمة بجعل الاتحاد الأوروبي أكثر قوة وقدرة على اتخاذ القرارات، وتابعت: “ونريد الاحتفاظ بعلاقة وثيقة مع بريطانيا على الرغم من انسحابها من الاتحاد الأوروبي”.

ويعاني تحالف ميركل، الذي يضم تكتلها المحافظ والحزب الديمقراطي الاشتراكي، من الصراع الداخلي. ولا تزال ألمانيا تشعر بتبعات القرار الذي اتخذته ميركل في 2015 بفتح حدود البلاد أمام أكثر من مليون لاجئ فارين بشكل أساسي من بلدان الشرق الأوسط.

أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاثنين أن على برلين “الكفاح من أجل المبادئ” وتحمل مزيد من المسؤوليات في وقت تتعرض التعددية إلى ضغوط كثيفة.

وفي خطاب موجّه إلى الشعب الألماني بمناسبة رأس السنة، قالت ميركل إن الثوابت التاريخية بشأن التعاون الدولي تخضع للاختبار.

وحذرت من أنه لا يمكن للدول التي تتحرك وحدها مواجهة تحديات دولية على غرار التغيّر المناخي والهجرة ومكافحة الإرهاب.

وقالت في خطاب سيتم بثه كاملا في وقت لاحق الاثنين “من أجل مصالحنا، نريد حل جميع هذه المسائل ويمكننا القيام بذلك بالشكل الأمثل عندما نأخذ مصالح الآخرين كذلك في عين الاعتبار”.

وأضافت “هذا هو الدرس من الحربين العالميتين في القرن الماضي” محذرة من أن “الثوابت بشأن التعاون الدولي تتعرض إلى ضغوط”.

وشددت على أنه “من أجل مصلحتنا، علينا تحمل مزيد من المسؤوليات”.

وقالت زعيمة أكبر قوة اقتصادية في أوروبا إن بلدها سيسعى إلى “حلول عالمية” في وقت تستعد برلين لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي في العامين 2019 و2020.

وتعهدت زيادة الإنفاق على المساعدات المخصصة للملفات الإنسانية والتنمية إلى جانب الدفاع.

ورغم أن ميركل لم تذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاسم في خطابها، إلا أنها رفضت في وقت سابق انتقاداته بشأن التعددية.

وفي ثاني ظهور له أمام الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر، قال ترامب “نرفض (في الإدارة الأميركية) عقلية العولمة ونتبنى مبدأ الوطنية”.

وبعد أسبوع، حذرت ميركل ترامب من “تدمير” الأمم المتحدة.

وقالت في تجمع انتخابي آنذاك “أعتقد أن تدمير أمر ما قبل تطوير شيء جديد (مكانه) هو أمر خطير للغاية”.

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here