السيسي: الجيش المصري يتعاون مع اسرائيل لمواجهة الارهاب في سيناء

0
8

القاهرة- قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن جيش بلاده يتعاون مع إسرائيل لمواجهة الإرهاب في سيناء شمال شرقي البلاد, وجاء ذلك خلال مقابلة مع فضائية “CBS” نيوز الأمريكية، التي قالت إن السفير المصري بواشنطن (ياسر رضا) طلب منها عدم إذاعة المقابلة، إلا أنها أكدت بثها كاملة الأحد المقبل، مكتفية ببث مقتطفات منها على موقعها الإلكتروني مساء الخميس.

وقالت القناة، في حوار سيبث الأحد القادم في برنامج “60 دقيقة، إن السيسي تحاشي الرد على سؤال “إن كان هو من أعطى الأوامر لإنهاء اعتصام رابعة، بالقول إن الاعتصام شارك به “الآلاف من المسلحين”، في مخالفة للرواية الحكومية التي تحدثت عن عشرات المسلحين.

وبعد الانقلابـ تقول القناة “استمر وزيرا الدفاع آنذاك، وبناء عليه فإن السيسي مسؤول عن مذبحة (رابعة) عام 2013 التي شارك فيها حوالي 1000 من أنصار الإخوان المسلمين الذين احتجوا على الانقلاب”.

وأضافت أن السيسي “أصبح وزيرًا للدفاع في البلاد عندما انتخب محمد مرسي  رئيسا للبلاد بعد ثورات الربيع العربي، وبعد مرور عام، أطاح السيسي بالرئيس مرسي”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان هذا التعاون مع إسرائيل هو الأقرب بين عدوين كانا في حالة حرب في وقت من الأوقات، أجاب السيسي: “هذا صحيح.. لدينا نطاق واسع من التعاون مع الإسرائيليين”.

ووفق الموقع الإلكتروني للقناة، فإن “مصر تقاتل نحو 1000 إرهابي تابع لتنظيم داعش في سيناء، وتسمح للإسرائيليين بالهجوم جوا”.

ومنذ 4 أعوام، يخوض الجيش المصري عمليات عسكرية في سيناء لمحاربة جماعات إرهابية أبرزها “ولاية سيناء”، التي أعلنت مبايعتها لتنظيم “داعش” الإرهابي أواخر 2014.

وحول مقتل نحو 1000 شخص في فض رابعة قال السيسي: “كان هناك آلاف المسلحين في الاعتصام لأكثر من 40 يوما. لقد حاولنا بكل الوسائل السلمية صرفهم”.

وفي 14 أغسطس / آب 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة اعتصامين لأنصار محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب بمصر، في ميداني النهضة (غرب القاهرة)، ورابعة (شرق العاصمة).

وأسفر الفض عن سقوط 632 قتيلا منهم 8 رجال شرطة، بحسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” في مصر (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية)، إن أعداد الضحايا تجاوزت ألف قتيل.

وبسؤاله عن تقارير حقوقية باحتجاز 60 ألف سجين سياسي، أضاف السيسي: “لا أعرف من أين حصلوا على هذا الرقم. قلت إنه لا يوجد سجناء سياسيون في مصر. فعندما تكون هناك أقلية تحاول فرض عقيدتها المتطرفة، علينا أن نتدخل بغض النظر عن أعدادهم”.

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here