البشير يعين وزيرا للصحة وتعيينات بمناصب حكومية جديدة

0
18

الخرطوم- قام الرئيس السوداني عمر البشير, اليوم السبت, بتعين وزيرا جديدا للصحة, خلفا لقيادي بجماعة “انصار السنة”, الى جانب سلسلة قرارات بتعيينات في مناصب قيادية حكومية بينها هيئة الاذاعة والتلفزيون.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) أن البشير أصدر مرسوما جمهوريا بتعيين الخير النور المبارك، وزيرا للصحة، خلفا لمحمد المصطفى أبوزيد، القيادي بجماعة “أنصار السنة”، والذي أعفي من منصبه مؤخرًا.

كما أصدر البشير قرارا جمهوريا بتعين عصام الدين محمد عبدالله أمينا لمجلس الوزراء القومي.

وأفادت الوكالة الرسمية بأن القرارات الرئاسية شملت كذلك تعيين ضياء الدين محمد عبد القادر كأمين عام لدار الوثائق القومية، وحاتم حسن بخيت أمينا عاما لمجلس الصداقة الشعبية، وأحمد عبدالقادر للمجلس القومي لتنسيق نزع السلاح والتسريح.

كما قرر اختيار بابكر جابر كبلو، وكيلا لوزارة الصحة، وحسن ابوعائشة رئيسا للمجلس القومي السوداني للتخصصات الطبية، ومحجوب فضل نائبا لرئيس المجلس، وحسين محمد يوسف الفكي أمينا عاما للمجلس.

وعين الرئيس السوداني عبدالمنعم السني مشرفا عاما على الأمانة الوطنية للنيباد، ومجدي عبد العزيز نائبا للمشرف العام.

وشملت القرارات، وفق الوكالة الرسمية، تعيين محمد حاتم سليمان مديرا عاما للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وتعيين العبيد أحمد مروح نائبا لمدير سلطة الطيران المدني.

وتأتي القرارات الرئاسية في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات منددة بالغلاء وتطالب بإسقاط النظام، منذ 19 ديسمبر/كانون أول الماضي.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، شكلت حكومة وحدة وطنية جديدة مُصغرة، وهي النسخة الثانية من حكومة الوحدة الوطنية التي تم الإعلان عنها في مايو/أيار 2017، والتي جاءت، آنذاك، بناءً على توصيات الحوار الوطني.

وضمت الحكومة 21 وزيرًا اتحاديًا (وزير بحقيبة) و27 وزير دولة (وزير بدون حقيبة) ترأسها معتز موسى.

و”الحوار الوطني” مبادرة دعا لها البشير عام 2014، وأنهت فعالياتها في أكتوبر/تشرين الأول 2016، بتوقيع ما عرف بـ”الوثيقة الوطنية”، التي شملت توصيات بتعديلات دستورية وإصلاحات سياسية. لكن عدد من فصائل المعارضة بشقيها المدني والمسلح قاطع هذا الحوار.

وفي وقت سابع فقد صرح الرئيس السوداني عمر البشير, في خطابه اليوم بالعاصمة الخرطوم, ان بلاده سوف تخرج من هذه الازمة.

جاء ذلك لدى لقاء البشير، قيادات الشرطة السودانية في “دار الشرطة” بحي بري بالخرطوم.

وقال البشير “سنخرج من الأزمة رغم محاولات بعض الناس تركيع السودان”، دون تفصيل عمن يشير إليه بكلامه.

وأضاف “سنتجاوز المرحلة، ولكن هذا يحتاج إلى الصبر والعمل المستمر”.

وتابع” الأمن سلعة غالية ولن نفرّط في أمن المواطن والمنشآت والهدف ليس قتل المواطنين”.

وأكد على أن “التخريب والتدمير والنهب والسرقة تعميق للأزمة”.

واستدرك بالقول “لن نسمح بانزلاق البلاد ونحن أكرم من أن نكون نازحين ولاجئين”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here