صدامات بين محتجي السترات الصفراء وقوى الامن في باريس

0
6

باريس- وقعت صدامات اليوم في باريس بين الشرطة الفرنسية ومحتجي السترات الصفراء, وكانت قد بدأت الاحتجاجات اليوم سلمية, قبل ان يهتف المتظاهرون ضد القوى الامنية التي ردت عليهم بإطلاق قنابل مسيلة للدموع.

وبدأ متظاهرو السترات الصفراء الأسبوع الثامن من الاحتجاجات في باريس، بينما تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمواصلة تنفيذ المزيد من الإصلاحات.

وشق حشد كبير من المتظاهرين طريقهم في الشوارع القريبة من شارع الشانزليزيه الشهير بالعاصمة الفرنسية اليوم السبت. وقد تم إعادة فتح جادة الشانزلزيه أمام حركة المرور بعد إغلاقها لفترة اليوم، بينما تتوالى التظاهرات في باريس وعبر فرنسا.

وبدأت المظاهرات لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني بسبب مخاوف تتعلق برفع الضرائب على الوقود.

ويحاول مئات المتظاهرين بث حياة جديدة في الحركة، التي تنحسر على ما يبدو في فرنسا، من خلال تنظيم مسيرات في باريس والاحتشاد في مدن أخرى، لكن الأعداد تبدو منخفضة في أولى مظاهراتهم في العام الجديد.

وبقيت خطوط المترو في باريس مفتوحة، في حين حذرت السلطات من أنها لن تتسامح مع أي تحركات غير قانونية.

وكان قد تم اعتقال أحد الشخصيات المعروفة في الحركة، وهو اريك درويه، هذا الأسبوع بزعم تنظيم مظاهرة غير قانونية. وأمس الجمعة، قال المتحدث باسم الحكومة، بنجامين غريفو، إن الذين يواصلون الاحتجاج “يرغبون في العصيان”.

وفي أول تعبئة للعام 2019، دعا المحتجون إلى التظاهر في باريس والمقاطعات، غير آبهين بالتنازلات التي قدمتها الحكومة والنقاش الوطني الكبير الذي يبدأ في منتصف يناير/ كانون الثاني لبحث المطالب. وأمام زخم هذا التحرك خصوصا في بداياته، قدمت الحكومة الفرنسية تنازلات عدة كان أبرزها إلغاء الرسوم على الوقود التي كانت مقررة للعام 2019، إضافة الى إجراءات أخرى الهدف منها تعزيز القوة الشرائية للمواطنين. وبلغت كلفة هذه الإجراءات على الخزينة العامة نحو عشرة مليارات يورو.

وانطلقت هذه الحركة في السابع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، للتنديد بالسياسات المالية والاجتماعية للحكومة التي يعتبرونها ظالمة، والمطالبة بتحسين القوة الشرائية في البلاد.

وأُعلن عن تحركين كبيرين في العاصمة، هما مسيرة من مقر البلدية إلى الجمعية الوطنية (البرلمان) عصر السبت، وتجمع في جادة الشانزليزيه التي كانت مركزا للاحتجاجات في أيام التعبئة السابقة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here