جوتيريش وكاميرت في صنعاء اليوم لعقد مباحثات مع الحوثي

0
22

صنعاء- اعلن نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة, فرحان حق, أن المبعوث الأممي الخاص الى اليمن مارتن جوتيريش سيتوجه الى العاصمة اليمنية صنعاء للقاء عدد من القيادات الحوثية, ومن ثم الى الرياض للقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

كما أن عراقيل تنفيذ اتفاق السويد بشأن الحديدة دفعت الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، رئيس لجنة إعادة الانتشار، إلى التوجه إلى صنعاء أيضاً في زيارة تستبق وصول جوتيريش تمهيداً لإجراء مباحثات مع عدد من قيادات الميليشيات الحوثية.

هذه الزيارات واللقاءات تستبق الاجتماع الثالث المرتقب للجنة التنسيقية الثلاثية المشتركة لإعادة الانتشار في الحديدة، الثلاثاء المقبل، وذلك بعد أن انتهت الجولة الثانية من المشاورات إلى طريق مسدود.

الانسداد عزته السلطات الشرعية اليمنية إلى رفض ميليشيات الحوثي الانسحاب من المدينة ومينائها، وفق ما نص عليه قرار مجلس الأمن ونتائج مشاورات ستوكهولم.

وفي المعلومات عن لقاءات غريفيثس المتوقعة في العاصمة اليمنية مع القيادات الحوثية، سيتم التطرق إلى أسباب إخفاق جولة المشاورات الثانية بملف الحديدة وبحضور رئيس لجنة إعادة الانتشار الجنرال الهولندي باتريك كاميرت.

ومن المرتقب أن يربط المبعوث الأممي جولة التفاوض المقبلة بتحقيق اختراق نوعي وواضح في مقررات ستوكهولم والقرار 2541 وخصوصاً الوضع في الحديدة، مع التشديد على ضرورة إنهاء مسألتي تسليم الميناء والانسحاب من مدينة الحديدة.

تبقى النقطة الرابعة والأهم وتتمثل بالعمل على “تعريف السلطة المحلية” التي ستتولى عملية إدارة الميناء والمدينة في الحديدة.

واعلنت مصادر محلية, بأنّ اللجنة تنظّم، اليوم الأربعاء، ورشة عمل لضباط الارتباط مع القيادات الميدانية، بعد يوم من استئناف الاجتماعات في مدينة الحديدة، بحضور ممثلي الحكومة والحوثيين.

ووفقاً للمصادر، فقد “طرح كل من الحوثيين وممثلي الحكومة، خلال اجتماع، الثلاثاء، رؤية كل منهما، لخطة إعادة الانتشار وتثبيت وقف إطلاق النار في الحديدة، على أن يتسلّم الطرفان خطة مقترحة من الأمم المتحدة، في وقتٍ لاحق”.

وتتألف لجنة التنسيق وإعادة الانتشار من ستة أعضاء من الطرفين، وترأسها الأمم المتحدة، ممثلة بالجنرال باتريك كاميرت، والذي دشّن عمله، منذ أكثر من أسبوع، على رأس الفريق الأممي المراقب لوقف إطلاق النار في الحديدة.

في غضون ذلك، اتهم مسؤولو السلطة المحلية التابعة للحوثيين في الحديدة، الأمم المتحدة، بعدم الالتزام بالآلية المزمنة لتنفيذ اتفاق السويد، المبرم في 13 ديسمبر/كانون الأول المنصرم.

واعتبر الحوثيون، في بيان منسوب لأعضاء المجلس المحلي، أنّ التحالف والقوات الحكومية لم يلتزما بـ”إعادة الانتشار”، في الوقت الذي كانت الجماعة فيه، قد أعلنت الانسحاب من ميناء الحديدة، وسلّمته لقوات موالية لها، وهي الخطوة التي شككت فيها الأمم المتحدة.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here