السودان: دعوات إلى تظاهرات جديدة مناهضة للحكومة

0
5

الخرطوم- دعا منظمو التظاهرات الى تجمعات جديدة مناهضة للحكومة اليوم بعد صلاة الجمعة, مما يعزز  الضغط على نظام الرئيس عمر البشير.

وقال “تجمع المهنيين السودانيين” الذي يضم قطاعات عديدة بينها أطباء وأساتذة جامعيين ومهندسين الجمعة “سنبدأ أسبوع الانتفاضة الشاملة بتظاهرات في كل مدن وقرى السودان”.

وفي النص الذي نشر على شبكات التواصل الاجتماعي، دعا الاتحاد خصوصا إلى “مسيرة الأحد” في شمال الخرطوم و”مسيرات من مختلف أجزاء العاصمة” الخميس المقبل.

وكان دعا إلى تجمع بعد صلاة الجمعة في عطبرة التي تبعد نحو 250 كلم شمال الخرطوم وشهدت التظاهرة الأولى.

وتواجه السلطات السودانية منذ أسابيع حملة تظاهرات واحتجاجات مناهضة للحكومة في جميع أنحاء البلاد، بعد قرار رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف، في وقت تعاني البلاد من نقص حاد في العملات الأجنبية وتضخم بنسبة 70 بالمئة.

وتفيد حصيلة للسلطات السودانية أن 22 شخصا قتلوا في هذه التظاهرات، بينما تتحدث المنظمتان غير الحكوميتين “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” (امنستي انترناشيونال) عن مقتل أربعين شخصا على الأقل.

وتشكل هذه التظاهرات أكبر تحد للرئيس عمر البشير منذ توليه السلطة في 1989 على إثر انقلاب، حسبما يرى الخبراء.

إلا أنهم يشككون في قدرة المنظمين على تعبئة حشود كبيرة.

وقال مات وارد المحلل المتخصص في الشؤون الإفريقية في مركز “اوكسفورد اناليتيكا” إن “بعض مجموعات المعارضة والنقابات تحاول التعبئة لتظاهرات جديدة وتفكر على الأرجح في وسائل تصعيد” الاحتجاج.

وأضاف أن “الاحتجاجات مستمرة لكنها لم تتكثف بشكل كبير”.

لا تهدأ التظاهرات المناوئة للحكومة في السودان في مكان حتى تندلع في آخر وإن اختلفت أعدادها وأمكنتها، حيث لم تنم ليل الخميس بعض شوارع أم درمان.

وخرجت في شارع الأربعين تظاهرات ليلية فرقتها الأجهزة الأمنية بإطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع، وسط دعوات جديدة لاستمرار التظاهرات الجمعة عقب الصلاة.

كما أطلق تجمع المهنيين السودانيين وقوى سياسية معارضة، نداءات لمواصلة الحراك الشعبي حتى إسقاط النظام، تحت شعار ما أسموه بأسبوع الانتفاضة، على أن تخرج الأولى الأحد من مدينة بحري والثانية الخميس من الخرطوم، إضافة إلى تسيير المواكب المسائية اليومية في عدد من مناطق البلاد.

واستنكرت هذه الكيانات في بيان ما وصفته ببطش النظام في مواجهة الاحتجاجات السلمية باستخدام القوة المفرطة.

من جانبها، لم تتوان الحكومة وهي تتوعد بالتصعيد في كبح جماح الاحتجاجات، واصفة المتظاهرين بالمارقين والمرجفين.

وبنبرة تبدو أكثر حدة من سابقاتها، هدد القيادي بالحزب الحاكم الفاتح عز الدين بحسم هذه التظاهرات التي أسماها بالفوضى خلال أسبوع واحد فقط، وقال: سنقطع رأس من يفكر بحمل السلاح.

واتهمت منظمة العفو الدولية قوات الأمن السودانية بتعقب متظاهرين مصابين داخل مستشفى أم درمان بعد احتجاجات الأربعاء، أمر أدانته وزارة الصحة السودانية وقالت السلطات إنها تحقق في تفاصيله.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here