سوريا تقول إن إسرائيل أطلقت صواريخ باتجاه دمشق وأصابت مستودعا بالمطار

0
5
الدخان يتصاعد بعد إحدى الغارات على غزة فجر اليوم

دمشق- اعلنت وسائل الاعلام الرسمية السورية عن مصادر عسكرية قوله إن الطيران الحربي التابع للجيش الاسرائيلي اطلق عدة صواريخ على اهداف قرب العاصمة السورية باتجاه محيط دمشق مساء الامس وإن الدفاعات الجوية السورية أسقطت معظمها.

وقالت الوكالة نقلا عن مصدر عسكري قوله “في تمام الساعة 23:15 قامت طائرات حربية إسرائيلية قادمة من اتجاه اصبع الجليل بإطلاق عدة صواريخ باتجاه محيط دمشق، وعلى الفور تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها واقتصرت نتائج العدوان حتى الآن على إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي”.

وعرضت وسائل الإعلام الرسمية السورية مقاطع مصورة لما وصفته بإطلاق الدفاعات الجوية نيرانها. وسُمع دوي انفجارات في أحد المقاطع.

وتشن إسرائيل هجمات في سوريا في إطار محاولتها للتصدي لنفوذ إيران التي تدعم الرئيس بشار الأسد في الحرب التي اندلعت عام 2011.

وآخر هجوم إسرائيلي أشارت إليه وسائل الإعلام الرسمية السورية وقع في 25 ديسمبر كانون الأول عندما أدى هجوم صاروخي إلى إصابة ثلاثة جنود سوريين.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير في سبتمبر أيلول إن إسرائيل شنت أكثر من 200 هجوم ضد أهداف إيرانية في سوريا خلال العامين الماضيين.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء في ساعة متأخرة مساء يوم الجمعة إن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية فوق دمشق وأسقطت عددا منها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن صواريخ إسرائيلية انطلقت من فوق الأراضي اللبنانية واستهدفت الريف الغربي والريف الجنوبي الغربي لدمشق.

ولم يعرف على الفور ما إذا كانت هذا الأهداف صواريخ أم طائرات. وأظهرت مقاطع مصورة وقوع انفجارات فوق المدينة.

وأوضحت المصادر أن القصف يعتقد أنه تم عبر طائرات تمركزت فوق الأجواء الإسرائيلية ولم تدخل الأراضي السورية، ولم يسمع في المناطق السورية أي صوت لهدير الطائرات.

وتابعت أن الانفجارات التي سمعت في المنطقة نتيجة إطلاق صواريخ من قبل قوات النظام.

وكانت إسرائيل قبل الحادثة قد كثفت من الضربات الجوية والصاروخية على مواقع في سوريا تقول إنها كانت تهدف إلى الحد من النفوذ الإيراني.

وخلال الصراع المستمر منذ أكثر من سبع سنوات في سوريا، تزايد قلق إسرائيل من اتساع نفوذ إيران، الحليف الوثيق للرئيس السوري بشار الأسد.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here