نصرالله يظهر.. نفى مرضه وبرر غيابه وفتح ملفات عديدة

0
14

ظهر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في “حوار العام”، على تلفزيون “الميادين”، بعد شهور من الغياب.

نصر الله وفي حوار مع الإعلامي التونسي غسان بن جدو، نفى جميع التقارير الإسرائيلية التي تحدثت عن مرضه، ونقله إلى طهران للعلاج.

وقال نصر الله إن سبب عدم ظهوره لمدة تزيد عن الشهرين، لا يعود إلى حالته الصحية إطلاقا، وإنما لانعدام المناسبات التي تستحق الظهور للحديث عنها.

وأردف نصر الله قائلا: “ارتأينا أن ما يتردد عن شائعات بشأن صحتي هو استدراجي للتكلم وهو ما لا نريده.. فلسنا ملزمين بالرد على الشائعات والذي يريد الآخرون تحديد توقيته، سأتحدث في الشهر المقبل 3 مرات لأن هناك 3 مناسبات”.

الأنفاق

وفتح نصر الله ملفات أخرى، أبرزها عملية الأنفاق الإسرائيلية شمالي لبنان، قائلا: “ارتأينا في حزب الله أن ندع الإسرائيليين يتكلمون عن عملية درع الشمال حتى انتهائها”، مضيفاً أن “العملية لم تنته رغم إعلان الإسرائيليين أنها انتهت، لأن الحفارات ما زالت تعمل”.

وكشف نصر الله أن هناك أنفاقاً في الجنوب اللبناني، مستدركا: “لسنا ملزمين بأن نعلن عمن حفرها أو متى لأننا نعتمد الغموض البناء”، واعتبر أن المفاجئ بالنسبة للحزب أن “الإسرائيلي تأخر في اكتشاف هذه الأنفاق”، وأن هناك أنفاقا قديمة بعضها يعود إلى 13 عاماً، وهو ما يؤكد فشل الاستخبارات الإسرائيلية.

وأكد نصر الله أن “مسألة استمرار وجود أنفاق يجب أن تبقى غامضة”.

وبعث نصر الله برسالة إلى المستوطنين الإسرائيليين، بأن “عليكم التأكد مما إذا كان مسؤولوكم يقولون الحقيقة بشأن الأنفاق”.

واعتبر السيد نصر الله أن “إعلان نتنياهو وطاقمه بأن الأنفاق كانت تمهد لعملية الجليل خدمنا وأكد أننا صادقون”، وأضاف أن “نتنياهو خدمنا عبر إدخال الرعب والخوف والهلع إلى قلوب كل المستوطنين في الشمال”.

وتوعد نصر الله، اسرائيل قائلا إنها “إذا اعتدت على لبنان فستندم لأن ثمن الاعتداء سيكون أكبر بكثير مما يتوقعه.. خياراتنا مفتوحة لفعل كل ما يلزم بعقل وحكمة وشجاعة”.

وأكد أن “أي اعتداء إسرائيلي؛ حرباً أو اغتيالاً، لعناصر حزب الله في لبنان وحتى سوريا سنرد عليه”، محدداً “أي عملية ضرب أهداف محددة هي محاولة لتغيير قواعد الاشتباك سنتعامل معها على هذا الأساس”.

وأوضح نصر الله أن “أي عملية واسعة يشنها العدو سنتعامل معها على أنها حرب”، محذراً الإسرائيليين من أن “نتنياهو قد يرتكب الأخطاء نتيجة طموحاته”، وتابع “المقاومة وكل محور المقاومة جاهزون للرد في حال حصول أي عدوان”.

وقال نصر الله إن حزب الله يقف خلف الجيش اللبناني، داعية الدولة اللبنانية إلى “مراجعة ما يفعله الإسرائيلي على الحدود من اجراءات”، مشيراً إلى أنه “نحن وبلا شروط وفي أي زمان ومكان مستعدون لتلبية الدعوة إلى وضع استراتيجية دفاعية”.

سوريا

وحول الوضع في سوريا، قال نصر الله إن “مخاوف إسرائيل في سوريا كبيرة جداً لأن هناك فشلاً استخبارياً إسرائيلياً ذريعاً هناك”.

وأكد نصر الله أن الفصائل الكردية المدعومة أميركياً في شرق الفرات هي “ممولة خليجياً”، وكشف أن “خطوط التفاوض مفتوحة بين الجيش السوري والقوات الكردية”.

وأيد نصر الله التوصل إلى حل سياسي في إدلب، آخر معاقل فصائل المعارضة.

وعن وجود القوات الإيرانية في سوريا، قال نصر الله إن “السوريين والإيرانيين رفضوا الطلب الأميركي بخروج القوات الإيرانية من سوريا”.

وحول الإنسحاب الأميركي من سوريا، رأى نصر الله أن ترامب كان “صادقاً بوعوده الانتخابية وحقق جزءاً منها، بينها مسألة إرسال القوات الأميركية للخارج”، فقد طلبت جهات أميركية منه مهلة لسحب القوات من سوريا و”قد أمهلهم لذلك 6 أشهر”، وفق نصر الله.

وكشف نصر الله أن الأميركيين “أبلغوا الروس أنهم مستعدون للخروج بالكامل من سوريا مقابل خروج الإيرانيين”، وأردف أن “بوتين أبلغ روحاني بالمطلب الأميركي الذي أبلغني بذلك والروس أبلغوا السوريين أيضاً”.

وبحسب نصر الله، رفض السوريون المطلب الأميركي الذي نقله الروس بخروج الإيرانيين، ورأى أن سحب القوات الأميركية هو “استراتيجية جديدة وهو النسخة الترامبية في المشروع الأميركي”، إلا أن القرار هو “بحد ذاته فشل وهزيمة”.

حرب قادمة

 وعاد نصر الله للحديث عن استعدادات الحزب لأي حرب قادمة مع اسرائيل، قائلا: “المقاومة كانت تمتلك في عدوان تموز 2006 صواريخ كانت قادرة على ضرب تل أبيب، والآن نمتلك صواريخ دقيقة وبالعدد الكافي للمواجهة في أي حرب مقبلة وضرب أي هدف نريده”.

وأوضح أن “بعض جنرالات الاحتلال يقرون بأن الحروب المقبلة لن تكون كالحروب السابقة”، مشيراً إلى أنه “في أي حرب مقبلة علينا ستكون كل فلسطين المحتلة ميدان قتال وحرب”.

صفقة القرن وابن سلمان

وتطرق نصر الله إلى ما بات يعرف بـ”صفقة القرن”، قائلا إنه “لا يمكن القول إن صفقة القرن انتهت وأن (ولي العهد السعودي) محمد بن سلمان هو الضلع الأهم فيها ومهمته هي التسويق لها مقابل 50 عاماً من البقاء في العرش”، لكنه “لم يعد يستطيع فعل شيء لصفقة القرن”.

وأردف نصر الله مصرحاً أنه “ليس هناك أي تنظيم فلسطيني يمكن أن يقبل بصفقة القرن، مؤكداً أنه لدى حزب الله علاقة مع جميع الفصائل الفلسطينية و”علاقتنا مع السلطة جيدة”.

ولفت نصر الله إلى أن “علاقة سوريا مع الفلسطينيين جيدة، لكن مشلكتها الوحيدة هي مع حماس، ومحور المقاومة حريص على علاقة جيدة مع جميع الفصائل الفلسطينية”.

 البحرين

وفي الشأن البحريني، قال نصر الله إن “المعارضة طلبت وساطات مع دول عربية بينها قطر وتركيا والكويت لحل الأزمة لكن السعودية تمنع حصول حوار”.

حرب اليمن

وعن اليمن، قال نصر الله إن اليمنيين يصمدون بشكل “أسطوري” أمام العدوان السعودي، مضيفا: “التجربة اليمنية هي الأجدى بتدريسها”.

وتابع: “يجب إبقاء الحذر في اليمن لكن هناك قرار بضرورة التوجه إلى الحل السياسي”، مضيفا أن “السعودية والإمارات اكتشفتا أنهما لا يستطيعان إخضاع الشعب اليمني رغم حربهما الشرسة”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here