لهذا السبب خسر الجيش المصري المئات من جنوده في سيناء!

0
13

كشف موقع “”ميدل إيست آي” البريطاني، عن السبب الرئيسي لتكبد الجيش المصري خسائر فادحة في أرواح جنوده في الحرب الذي يشنها على الجماعات الإرهابية وتنظيم الدولة في سيناء.

وأرجع الموقع السبب وراء الخسائر الكبيرة للجيش المصري، إلى عدم تكافؤ موازين القوى، بين الإرهابيين المدربين على العيش في ظروف قاسية والقتال وجها لوجه.

وأوضح أن الجماعات الإسلامية تمتلك الخبرة من الحروب السابقة التي خاضوها في غزة سوريا والعراق وأفغانستان، وبين الجنود المصريين الذين يفتقدون للتدريب الكافي، حيث يأتي بعضهم إلى سيناء بعد شهر ونصف فقط من بداية خدمته العسكرية.

وقال، إن “الجنود الموجودين في شبه جزيرة سيناء يعانون من نقص في الأسلحة وقلة الخبرة، إضافة إلى الحالة النفسية السيئة التي يعيشونها جراء الهجمات والعمليات الإرهابية المتكررة التي يواجهون خطرها يوميا”.

وأوضح الموقع أن الخدمة العسكرية في مصر تشمل من هم ما بين 18 سنة و30 سنة، وتمتد على 18 شهرا تتبعها 9 أشهر يكون فيها المجند تحت الطلب. ويستثنى منها العاجزون بدنيا، والذين يمتلكون جنسية ثانية إلى جانب الجنسية المصرية، إضافة إلى المتشددين دينيا

ونقل الموقع، عن سبعة ضباط ما بين سابقين وحاليين بالجيش المصري، قولهم بأن الحرب في سيناء كبدت الجيش المصري خسائر كبيرة تصل إلى 1500 جندي، إضافة إلى المشاكل النفسية التي يعاني منها بقية الضباط. والسبب الرئيسي وراء هذه الخسائر، بحسب الضباط، هو قصر مدة التدريب التي يحصل عليها المجندون، حيث يذهب بعضهم إلى سيناء بعد 45 يوما فقط من بداية الخدمة العسكرية.

وأشار الموقع إلى أن موجة التمرد وتوسع المجموعات الإرهابية في سيناء، برزت في العام 2011 إبان الثورة المصرية، كما استغلت هذه المجموعات حالة الفوضى التي عاشتها مصر في سنة 2013 في أثناء الانقلاب العسكري الذي قاده الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، لتوسع دائرة نفوذها وتستقطب عددا أكبر من المصريين.

وبحسب الموقع، فإن نشاط المجموعات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء تطور بشكل كبير منذ ظهورها لأول مرة في العام 2000، على إثر مبايعة مجموعة التوحيد والجهاد لتنظيم القاعدة. كما استغلت مجموعات أخرى، على رأسها جماعة “أنصار بيت المقدس”، الفوضى التي عرفتها مصر إبان ثورة يناير 2011، لشن هجمات إرهابية أبرزها كانت تستهدف أنابيب الغاز المتجهة إلى كل من إسرائيل والأردن.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here