تسجيلات سرية تدين بنيامين نتنياهو تُسرب من أقرب المقربين!

273
الليكود

أظهرت التسجيلات المسربة بشكل سري، وبعض مؤسسات وأباطرة الإعلام الإسرائيلية، بعض الهدايا التي تشمل السيجار والشمبانيا الفاخرة المخالفة للقوانين الداخلية لدولة الاحتلال، كما ووفق مصدر أمني مسؤول إسرائيلي، رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أكد أن هناك مساعدين مقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، غدروا به والآن هو أمام قفص الاتهام بتهم مختلفة يمكن أن تؤديه الى استكمال حياته داخل السجون.

حيق أن التحقيقات الأولية استمرت نحو ما يزيد عن ثلاثة سنوات، قم وجه المدعي العام الى نتنياهو اتهامات متعدة من أهمها: تلقي رشوات مالية، وتنفيذ عمليات احتيال، وخيانة الأمانة واستغلال منصبه السياسي.

والى الآن لم يكشف المدعي العام الإسرائيلي أسماء من أقدموا لتقديم البلاغات بتهم الفساد التي طالت تصرفات “الملك بيبي”، ولكن لم يتركوا المعلومات تذهب هدراً  وبدؤوا  من تلك البلاغات ليمسكو طرف الخيط، ما حدث إلا أن وبشكل منتظم ما لبث الاشخاص والدائرة المقربة من بيبي، والتي اختارها بنفسه، إلا ليكونوا شاهداً تلو الأخر ليثبت التهم عليه.

كما كُشف عن معلومات وأدلة بشكل متزايد بجانب سلسلة من التسريبات المعقدة والمثيرة، التي من شأنها أضعاف موقف وخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للتحكم بصورته السياسية أمام عامة الشعب، ولم ينجح هذه المرة في تبادل المنافع مع المؤسسات الإخبارية من أجل تغطية إيجابية.

ويشار أن، من ترأس التحقيقات الخاصة بملف رئيس الوزراء المدعي العام الإسرائيلي أفيخاي ماندلبليت،  “هو شخص عينه نتنياهو في 2016، والذي سبق أن عمل أمينا لمجلس وزراء نتنياهو بدءا من “2013.

وبدوره، أكد ماندلبليت، قائلاً: إن لدى هيئة الدعاء العام إعلان باتهامات كبيرة، مضيفاً ” لقد حظيت بالعمل معه وشهدت مواهبه وقدراته المتعددة كرئيس للوزراء، وقد اتخذت القرار بتوجيه الاتهام له بقلب حزين”.

حيث أنه وفي خضم المعارك السياسية التي يخوضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ضد غريمه السياسي بيني غانتس، وجه المدعى العام الإسرائيلي بشكل رسمي اتهامات واسعة ضد بنيامين نتنياهو، بأنه تلقى رشاوي مالية وخيانة الأمانة واستغلال منصبه السياسي والاحتيال في قضايا جرى التحقيق فيها لمدة طويلة جداً.

كما وفي وقت سابق من الآن، حذر مراقب الدولة الإسرائيلي الأسبق المستشار القانوني المتقاعد إليعازر غولدبرغ، قائلاً: إن  “الفساد يهوي بإسرائيل سريعا إلى الحضيض، مؤكدا أنه صار أخطر من أي خطر سياسي أو أمني يهددها” دون تحديد أسماء بشكل مباشر.

وجاء تلك الاتهامات حول فساد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بسبب هيمنته لسنوات طويلة على السياسة الإسرائيلية لسنوات طويلة، كما يعد هو الأكثر بقاء في السلطة من حيث المدة، كما وبسبب قوة حزب اليمني المتطرف الإسرائيلي نجح في عبور أكثر من محطة انتخابية رغم كثرة الأقاويل التي انتشرت حوله إبان التحقيقات الأولية بقضايا الرشوة.

SHARE