غزة تنتصر .. احتفالات بانتهاء العدوان وفشل الاحتلال في تحقيق أهدافه

281
احتفالات في غزة بتحقيق المقاومة انتصار على الاحتلال

تدفق الآلاف بشكل عفوي إلى الشوارع والميادين العامة على امتداد قطاع غزة، وانتظموا في مسيرات رددوا خلالها هتافات تمجد المقاومة والشهداء، وصدحوا بتكبيرات عيد الفطر الذي حرموا فرحته وقضوه على وقع الانفجارات الناجمة عن القصف الإسرائيلي جوا وبرا وبحرا.

وكانت أبرز هذه المسيرات في مدينة خان يونس جنوب القطاع، إذ توجهت إلى منزل ذوي محمد الضيف قائد أركان كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتعالت هتافات المبتهجين: “تحية لكتائب عز الدين”، و”من غزتنا تحية للقدس الأبية”، و”من غزتنا تحية للمقاومة الأبية”.

ويعتبر الضيف المطلوب “رقم 1” على قائمة المطلوبين لإسرائيل، وقد حاولت اغتياله مرات عدة على مدار ربع قرن، آخرها -بحسب ما أعلنت إسرائيل- محاولتان فاشلتان خلال الحرب الأخيرة.

وكتب الداعية نادر أبو شرخ على صفحته الشخصية في فيسبوك: “سيدي أبا خالد (كنية الضيف): أشهد الله أنك أديت الأمانة وبلغت الرسالة وزأرت للأقصى وانتفضت لبيت المقدس ولم تخذل الشيخ جراح، ونصرت شعبك وأمتك، لا أرانا الله بك وبمقاومتنا سوءا، ودمتم فخرا وعزا لنا”.

وفي مدينة غزة كبرى مدن القطاع، خرجت أسر بأكلمها تطلق العنان لأبواق سياراتها، وأصوات الأناشيد والأغاني الوطنية تعانق عنان السماء.

وقال نائب رئيس حماس في غزة عضو المكتب السياسي للحركة خليل الحية، في كلمة أمام الجماهير، “اليوم نفرح مرتين.. فرحة رمضان والعيد وفرحة النصر والعزة والكرامة”.

وفي رسالة تحد لإسرائيل التي ادعت أن غاراتها العنيفة المكثفة دمرت أنفاق حماس، أكد الحية أن المجاهدين يسيرون الآن في الأنفاق ويعدون العدة للمعركة المقبلة.

وقاطعت الجماهير المبتهجة كلمة الحية مرارا بهتاف: “ضربنا تل أبيب.. ضربنا تل أبيب”، وهتافات دعم لكتائب القسام والمقاومة.

 

تهدئة في غزة تلوح بالأفق .. اتصالات مكثفة ورسالة حاسمة من بايدن لنتنياهو

وكان الكابينت الإسرائيلي صادق بالإجماع الخميس على المقترح المصري بوقف إطلاق النار.
وكشف الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة “أننا قد أعددنا ضربة تغطي كل فلسطين من حيفا حتى رامون ولكننا استجبنا لوقف إطلاق النار لنرقب سلوك العدو حتى الساعة 2 من فجر الجمعة”.

وقال أبو عبيدة في تصريح نيابة عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة على قناة الأقصى الفضائية إن قيادة الاحتلال أمام اختبار حقيقي، وقرار الضربة الصاروخية على الطاولة حتى 2 فجرا.

وأضاف “لقد تمكنا بعون الله من إذلال العدو وجيشه الذي تبجحت قيادته بقتل الأطفال وتدمير الأبراج السكنية”.
وتابع “خضنا في المقاومة معركة سيف القدس دفاعاً عن القدس بكل شرف وإرادة وإقدار نيابة عن أمة بأكملها”.
ووفق بيان رسمي مصري، أكد أنه جرى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق نار “متبادل ومتزامن” في قطاع غزة؛ اعتبارا من الساعة (٠٢٠٠) فجر /الجمعة/ (21 مايو) “بتوقيت فلسطين”.
وأشار إلى أن القاهرة ستقوم بإيفاد وفدين أمنيين لتل أبيب والمناطق الفلسطينية؛ لمتابعة إجراءات التنفيذ والاتفاق على الإجراءات اللاحقة التي من شأنها الحفاظ على استقرار الأوضاع بصورة دائمة.

مشاركة